محمد بن علي الصبان الشافعي

75

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

ببناء الأفعال للمفعول ، والأسماء المذكورة رفع بالفاعلية لأفعال محذوفة ، كأنه قيل : من يسبح ؟ ومن يوحى ؟ ومن زينه ؟ ومن يبكيه ؟ فقيل : يسبح رجال ، ويوحى اللّه ، وزينه شركاؤهم ، ويبكيه ضارع . وهذا أولى من تقدير هذه المرفوعات أخبار مبتدآت محذوفة لاعتضاد التقدير الأول بما رجحه ، أما الآية الأولى فلثبوته في ما يشبهها وهو : وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ ( شرح 2 ) - مجهول وقد ارتفع يزيد به . والشاهد في ضارع حيث رفع بفعل مقدر أي يبكيه ضارع أي ذليل مسكين . ورواه الأصمعي بنصب يزيد وليبك معلوما فعلى هذا لا شاهد فيه . واللام تتعلق به ويجوز أن تكون بمعنى عند ومختبط عطف عليه أي محتاج . وقال النحاس : هو طالب المعروف وما في مما مصدرية أي من إطاحة الأشياء المطيحة . يقال : طوحته الطوائح أي نزلت به المهالك وأصله من طاح يطيح إذ هلك وسقط وكان القياس أن يقال المطاوح ولكنه اضطر وقال الطوائح والمعنى : ليبك يزيد رجلان خاضع : متذلل لمن يعاونه وطالب معروف ومتوقع إحسان . ( / شرح 2 )

--> - 288 ، وللبيد بن ربيعة في ملحق ديوانه ص 362 ، ولنهشل بن حرىّ في خزانة الأدب 1 / 303 ، ولضرار بن نهشل في الدرر 2 / 286 ، وللحارث بن ضرار في شرح أبيات سيبويه 1 / 110 ، ولنهشل أو للحارث أو لضرار ، أو لمزرد بن ضرار أو للمهلهل في المقاصد 2 / 454 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 93 ، وشرح المفصل 1 / 80 ، والكتاب 1 / 366 ، 398 ، ولسان العرب ( طوح ) ، والمحتسب 1 / 230 ، ومغنى اللبيب ص 620 ، والمقتضب 3 / 282 ، وهمع الهوامع 1 / 160 .